وهذا منه إشارةٌ إلى دفع ما قيل في "شرح المقاصد" وغيره من الكتب الكلامية، من أن: "اعتبار السلوب والإضافات [يقتضي تكثر] (١) أسماء الله تعالى جدًّا، حتى ذكر بعضهم أنها لا تتناهى بحسب (٢) لا تتناهى الإضافات والمغايرات، فما وجه التخصيص بالتسعة والتسعين على أنه قد دل الدعاء المأثور عن النبي ﷺ على أن لله تعالى أسماء لم يعلمها أحدٌ