(قال القاسم) (١) ستأتي ترجمته (فالتمستها) أي: طلبت أسماء الله تعالى، أو السور المذكورة وتتبعتها، وفي نسخة: "فالتمست فيها"، وأصل الالتماس: طلب اللمس، ففيه تجريد، (أنه الحي القيوم) بفتح "أنه"، وفي نسخة بزيادة "فوجدت"، وفي نسخة بدل "فوجدت": "فعرفت"، [وهما] (٢) ظاهران، وكأن الحنفي لم يطلع عليهما حيث قال: "الظاهر أن يقال: فالتمستها فوجدت"، وفي نسخة صحيحة: "فوجدتها".