Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٣٥٧

أعطى، الدعوة التي دعا بها يونسُ ﵇، حيث ناداه في الظلمات الثلاثِ: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فقال رجل: يا رسول الله، هل كانت ليونس خاصةً أم للمؤمنين عامةً؟ فقال رسول الله ﷺ: ألا تسمع قول الله ﷿: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٨]؟ "، قال الحاكم: "وهو صحيح الإسناد" (١).

وروى الترمذي والنسائي من حديثه بلفظ: "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدعُ جها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قط إلا استجاب الله له" (٢)، واللفظ للترمذي، كذا ذكره ميرك.

وفي "الجامع" (٣) أسنده إلى أحمد، والترمذي، والنسائي والحاكم، والبيهقي، والضياء، عن سعد (٤).