الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٣٥٢
يُستجب لي، ولفظ الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي، [فيستحسر] (١) عند ذلك ويدع الدعاء" (٢).
وفي مسلم والترمذي عن أبي هريرة أيضًا، بلفظ: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعةِ رحمٍ" (٣)، فينبغي أن يفسّر الظلم بالإثم الشّامل للظلم المتعدي والقاصر؛ فتكون الرواية بالمعنى، ويمكن أن يكون في روايةٍ بلفظ: "ظلم" (٤)، والله أعلم.
(إن لله ﷿ عتقاءَ) قد جاء في اللّغة أنه بمعنى: القديم، أو العبد المعتق، أو الكريم، أو الخيار، أو السّابق، أو الناجي، أو المجفيل، أو [الرائع] (٥)، أي: الحسن كما في " النهاية" (٦)، وأغرب الحنفي في قوله: "وكل من هذه المعاني يصحّ أن يراد في هذا الحديث لكن بعضها يحتاج إلى نوع تصرف"، انتهى. والصواب أن المراد هنا أنه جمع عتيق، بمعنى: المعتق من