الله من فضله؛ فإنها رأت مَلَكًا" (١)، رواه الجماعة إلا ابن ماجه، ذكره ميرك.
وفي "الجامع": "إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله؛ فإنها رأت مَلَكا، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنها رأت شيطانًا"، رواه أحمد، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي (٢) " (٣)، فاتفق الجماعة على تخريج الحديث، مع زيادة الإمام أحمد، فرموز المصنف لا تخلو عن قصور (٤)، وفي نسخة بالدال بدل التاء، لكنها ضعيفة.
قال القاضي عياض: "في صياح الديكة رجاء تأمين الملائكة" (٥).
قلت: الأظهر أن يقال: لأن عند ذكر الصالحين وحضورهم ونزولهم