الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٣١٢
بانفراده، وزاد الطبراني عنه في رواية: "ولا سيما الختم"، وزاد الترمذي، والطبراني؛ كلاهما في رواية أخرى: "خصوصًا من القاري".
(وعند شرب ماء زمزم) بضم الشين وفتحها مصدران، كما قرئ بهما في قوله تعالى: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٥]، وجاء الكسر أيضًا، لكنه في معنى النصيب أكثر، قال الله تعالى: ﴿لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ [الشعراء: ١٥٥].
(مس) أي: رواه الحاكم عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له، فإن شربت [لتستشفي] (١) شفاك الله، وإن شربت مستعيذًا أعاذك الله، وإن شربت ليقطع ظمأك قطعه الله، قال: وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: "أسألك عِلْمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل داء" (٢)، رواه الحاكم، ورجاله موثوقون،