(ط، مو مص) أي: رواه الطبراني عن عمران مع ما سبق من حديثه مرفوعًا (١)، وهو موقوف في "مصنف ابن أبي شيبة" من قول عبدة بن أبي لبابة ومجاهد، وهما تابعيان، فهو لا يخلو [عن] (٢) نوع مسامحة، والمعنى: أنهما ألحقاه بالحديث السابق إدراجًا.
قال ميرك: "عن الحكم بن عتيبة، قال: "كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وأناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليّ وإلى سلمة بن كهيل، فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف، فأردنا أن نختم اليوم، فأحببنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته"، رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه"، ورواه أبو بكر بن أبي داود في كتاب "المصاحف" بسند صحيح (٣) ".