الحرز الثمين للحصن الحصين
ملائم لما ذكره في "شرح مسلم".
(والصحيح) أي: ضد الضعيف، [ويخالفه] (١) قوله في "الأذكار": "أصح ما جاء فيها" (٢)، (بل الصواب) أي: ضد الخطأ، وهو ترقٍّ بالإضراب، ثم وصفه للمبالغة بصفة [كاشفة] (٣)، حيث قال: (الذي لا يجوز غيره)، وهذا كله مبالغة، بل مجازفة للزومه تخطئة بعض الصحابة، وبطلان بعض الأحاديث الواردة، (ما ثبت في "صحيح مسلم" من حديث أبي موسى الأشعري) أي: عن النبي ﷺ: "أنها ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى أن يسلّم من الصلاة" (٤)، وقيل: "ذكر هذا في باب الجمعة من "الروضة" (٥)، وكذا في كتاب اللعان من "المهمات"، لكن المفهوم من باب اللعان من "الروضة" أنها ساعة العصر (٦).
والحاصل: أن كلامه مضطرب في تصانيفه، وفي "شرح البخاري": "قال الطبري: أصح الأحاديث حديث أبي موسى، وأشهر الأقوال قول عبد الله بن سلام بأنها آخر ساعة بعد العصر" (٧). ورجح جماعة قول ابن