(وأن لا يخص نفسه بالدعاء إن كان إمامًا) وفي معناه: إن كان شيخًا مقدمًا، وهو بظاهره أعمّ من أن يكون في صلاة أو بعدها؛ لما ورد من الأدعية المأثورة بعد الصلوات بصيغة الجمع في كثير من الواردات.
(د، ت، ق) أي رواه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ مرفوعًا: "ثلاثٌ لا يحلّ لأحدٍ أن [يفعلهن] (٢): [لا يؤم] (٣) رجلٌ قومًا فيخص نفسه بالدعاء [دونهم] (٤)؛ فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظرُ في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد خان، ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف"، وقال الترمذي: "حديث حسن" (٥).