Printed page ١/ ٢٠٥
من خلق لكل من الجَنَّة والنار أهلًا، وجعل طريقهما لأهلهما سهلًا.
(إن خيار عباد الله الذين يراعون) أي: يحافظون (الشمس، والقمر، والنجوم) أي: سيرها في محلها وطلوعها وغروبها (والأظلة) أي: وظلال الجدار والأشجار ونحوهما، وفي نسخة: "الأهلة" بدلٌ من "الأظلة"، (لذكر الله) أي: لمعرفة أوقات الصلوات، ووظائف العبادات، قال المصنف: "يريد وظائف الأذكار في هذه الأوقات، [حسبما ورد في الحديث] (١) " (٢).
(مس) أي: رواه الحاكم عن عبد الله بن أبي أوفى، وقال: "صحيح الإسناد" (٣).