ثم "من" الأولى للتعدية، والثانية تفضيلية، و"آدمي" منسوب إلى آدم، والمعنى: ما عَمِلَ ولا يعمل فرد من أفراد بني آدم من الأنبياء، والأصفياء، وغيرهم من الأولياء والصلحاء= عملًا يكون أكثر إنجاءً من عذاب الله له يوم القيامة من ذكر الله.
قال الحنفي: "ولا شك أن آدم ﵇ أبا البشر داخل في هذا الحكم".
قلت: فالمراد بالآدمي النوع الإنساني، أو يحمل على التغليب، أو على دخوله بالأولى.
(ط، أ، مص) أي: رواه الطبراني في "الكبير"، وأحمد، وابن أبي شيبة، [عن معاذ] (١)، فأما أحمد فقد انتهى حديثه، وأما حديثهما فله تتمة (٢)،