وصحبه، وسلامه) أي: وسلام الله تعالى كذلك (عليه وعليهم)، انتهى.
وانتهى فراغ تحرير هذا الشرح وتنميقه بعون الله وتوفيقه بمكة المشرفة المكرمة قبالة القبلة المعظمة في النصف الأخير من جمادى الأخرى، من شهور عام ثمان بعد الألف من الهجرة النبوية، على صاحبها آلاف صلاة وألوف تحية، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبرحمته تكمل العطيات، وتقبل الطاعات والعبادات، والمسئول من فضل أرباب الوصول ممن أخذ حظًّا من هذا المحصول الدعوة الخالصة بالجهة الخاصة لهذا الفقير الحقير الكسير بوصف الكثير القليل البضاعة والضعيف الاستطاعة عِلْمًا وعَمَلًا وقالًا وحالًا حال حياته ووقت مماته ممدًا ومعينًا، ويرحم الله عبدًا قال آمينا (١).