Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (فضل الصلاة والسلام على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٥٧١

قال بعض المحدثين: "معنى الحديث أن أبي بن كعب كان له دعاء يدعو به لنفسه، فسأل النبي ﷺ: هل أجعل لك ربعه منه صلاة عليه إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا يكفى همك، ويغفر لك ذنبك؛ لأن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا، ومن صلى عليه الله لكفاه همه، وغفر ذنبه".

(من صلّى علي واحدة) أي: صلاة واحدة أو مرة واحدة (صلّى الله عليه عشرًا. م، د، ت، س، ط) أي رواه: مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة (١)،

والطبراني عن أبي موسى الأشعري (٢).

(جاء ﷺ) أي: حَضَرَ (ذات يوم) أو يومًا من الأيام، وقيل: بإقحام "ذات" ليكون صريحًا بإرادة النهار دون الوقت الشامل للملوين، (والبِشر) بكسر الموحدة، أي: البهجة والسرور، (في وجهه) والجملة حالية (فقال: إنه) أي: الشأن.

(جاءني جبريل فقال: إن ربك يقول: أما يرضيك) أي: عني، وهو من الإرضاء، (يا محمد، أنه) أي: الشأن، وهو بفتح الهمزة على أنه مفعول ثانٍ لـ "يرضى" (لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صلّيت عليه عشرًا، ولا