قال الحافظ المنذري: "وله علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره من النقاد"، انتهى (١).
وقال ميرك: "العلة المشار إليها هي أن كل من أخرج هذا الحديث أخرجه من طريق حسين بن علي بن الوليد الجعفي الكوفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصغاني، عن أوس بن أوس، وبعد تأمل هذا الإسناد لم يشك في صحته لثقة رواته وشهرتهم وقبول الأئمة أحاديثهم".
وقال البخاري: "حسين الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو غير محتج به،