(وتقبل) بالنّصب عطفًا على "تبارك" على حذف إحدى التاءَين منه، أي: وأن تتقبل (حسناتي) وفي بعض النسخ: "وتقبل" بالسكون، على أنه صيغة الأمر، ويؤيده ما في "الكلم الطيب" من زيادة: "اللهم وتقبل حسناتي". (وأسألك الدرجات العُلى من الجَنَّة، آمين).
وفي ختم كلّ دعوةٍ بسؤال الدرجات العُلى من الجَنَّة إشعارٌ بأنها هي المطلوبة الأعلى والمقصودة الأسنى، وتكرار "آمين" لتأكيد طلب الإجابة في كلّ حين. (مس، ط، طس) أي رواه: الحاكم، والطبراني في "الكبير" وفي "الأوسط" أيضًا عن أمّ سلمة أيضًا (١).