الحرز الثمين للحصن الحصين
ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ودعاءٍ) وفي نسخة: "ومن دعاء" (لا يُسمع). (د) أي: رواه أبو داود عنه أيضًا (١).
(اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة) أي: [في] (٢) كل حال حسنة، (وفي الآخرة حسنة) أي: كل مرتبة مستحسنة، (وقنا عذاب النار) قال المصنف: "كان أكثر دعائه ﵇ لما جمعته من خيرات الدنيا والآخرة"، وقال النووي: "أظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا أنها الصحة والعافية، وفي الآخرة الجنة والمغفرة" (٣)، انتهى.
وعندي أن أجمعها أن يراد بالحسنة عمومها في كلٍّ منهما وتنكيرها، مثل: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ﴾ للشمولى، وأعلاها أن يقال: حسنة الدنيا متابعة الأولى، وحسنة العُقبى الرفيق الأعلى، وعذاب النار حجاب المولى.
(خ، م، د، س) أي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، عن أنس قال: "كان أكثر دعائه ﵇: [ربنا] (٤) آتنا في الدنيا حسنة … " الحديث، كذا في "المشكاة"، وقال: "متفق عليه" (٥).