Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٣٨٩

بضم المعجمة وفتح المثلثة: ابن عائذ بن عبد الله أبو يزيد الكوفي ثقة عابد (١)، قال له ابن مسعود: "لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك" (٢)، كذا في "التقريب" للعسقلاني. ﵁ كذا في النسخ الحاضرة كلها مع أنه ليس من الصحابة.

ولعل المصنف دعا له بهذا الدعاء لكمال رضاه عنه في قوله: (لا يقل أحدكم) أي: بلسانه من غير مواطأة جنانه، (أستغفر الله) أي: لئلا يكون كالمستهزيء بربه، (وأتوب إليه) فإنه بمجرد هذا اللفظ يكون من توبة الكذّابين، (فيكونَ) بالنصب على جواب النفي، والضمير لقوله المركب من الجملتين، (ذنبَا) أي: من جهة إخبار استغفاره، (وكذبًا) أي: من جهة دعوى توبته، وهو بفتح الكاف وكسر الذال، وفي نسخة صحيحة بكسر فسكون، ويمكن أن يكون قوله: "كذبًا" عطف تفسير لـ "ذنبًا".

(بل يقول: اللهم اغفر لي) أي: ليكون نصًّا في طلب المغفرة، ويخرج عن كونه إخبارًا، وكذا في قوله: (وتب على) أي: بتوفيق الطاعة،