Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذكر الذي ورد فضله غير مخصوص بوقت ولا سبب ولا مكان)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٣٠٤

(أحب الكلام إلى الله: سبحان ربي وبحمده. عو) أي: رواه أبو عوانة عن أبي ذر (١).

(من قال: سبحان الله العظيم نبت) بفتح الموحدة، أي: ظهر (له غرس) بفتح فسكون، بمعنى مغروس أي: شجرة (في الجنة. أ) أي: رواه أحمد عن معاذ بن أنس (٢).

(من قال: سبحان الله) زاد ابن أبي شيبة وصف: "العظيم"، (وبحمده؛ غرست له نخلة في الجنة) دلّ على أن [التمرة] (٣) من ثمرة الجنة، كما قال تعالى: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ [الرحمن: ٦٨]، وخصت النخلة: لكثرة منافعها، وطيب طعمها، وكثرة ميل العرب إليها.

وقد قال العلماء: إنما خص النخلة؛ لأنها أنفع الأشجار وأطيبها؛ ولذلك ضرب الله تعالى مثل المؤمن وإيمانه بها وثمرتها في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا﴾ [إبراهيم: ٢٤] الآية.

والكلمة الطيبة في الآية: كلمة التوحيد، على ما ذكره الطيبي. قيل: "والخبيثة هي الحنظل".

(ت، س، حب، مس، مص) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن