الحرز الثمين للحصن الحصين
(من قالها غُرِسَت) بصيغة المفعول، أي: خلقت أو أنبتت؛ لما في الرواية الآتية: ["نبتت"] (١)، (له شجرة في الجنة. ر) أي: رواه البزار عن ابن عمرو، بالواو.
(من هاله الليل أن يكابده) قال المصنف: " [من هاله] (٢) من الهول، وهو الأمر الشديد، ويكابده؛ أي: يقاسي شدته" (٣)، انتهى. وفي "القاموس" (٤): "هاله: أفزعه".
فالمعنى: من أفزعه الليل من أن يكابده، ويعالج سهره، ويواظب سحره، ويجوز كون "أن يكابده" [بدلًا] (٥) من "الليل"، والأول أظهر، وتقدير "مِنْ" قبل "أن" أشهر، خلافًا للحنفي، حيث قال: "أو لام التعليل مقدر، وهو في مقام تعليل هول الليل مقرر، وكذا إعراب ما بعده محرر".
(أو بخل بالمال أن ينفقه) أي: في سبيل الله، (أو جَبُنَ) بضم موحدة على ما في الأصول المعتبرة، ويؤيده اقتصار "القاموس" (٦) عليه، حيث قال: "جبن ككرم جبنًا بالضم، وبضمتين".