الحرز الثمين للحصن الحصين
يجيء ثواب القرآن في صورة الرجل الشاب، فيقول: "أنا الذي أظمأت نهارك، وأسهرت ليلك".
وكما يجيء ثواب البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان كما سيأتي، وكما في حديث القبر: "يأتيه العمل الصالح في صورة شاب حسن … " الحديث، وكما في إتيان الموت في صورة كبش أملح، وغير ذلك.
وللعلماء في قلب الأعراض أجسامًا قولان؛ منهم من يُجَوِّزُ ذلك، فيكون نفسُ العَمَلِ قُلِبَ عينًا قائمة بنفسها. ومنهم من لم يُجَوِّزُه فيقول: جُعِلَ منه. ومن هذا الباب صعود الأعمال إلى الله تعالى.
وكذلك قد جاء صور الأعمال كما في الحديث الذي يأتي: "إن لـ "سبحان الله"، و"الحمد لله" … " الحديث "دويًّا حول العرش". وهذا ظاهر يشهد له القرآن والحديث، والله أعلم" (١).
(حب، س، ر) أي رواه: ابن حبان والنسائي، كلاهما عن أبي سعيد (٢)،