اللهم … " إلى آخره، وسكت عليه أبو داود وأقره الترمذي (١).
(اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك) أي: احتياجًا كاملًا، (وأنت غني عن عذابه) وعن مؤاخذته بأعماله، (إن كان محسنًا فزد في إحسانه) أي: في إحسان جزائه، أو في جزاء إحسانه.
(وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه) أي: عن إساءته أو مؤاخذته. (مس) أي: رواه الحاكم عن يزيد بن رُكانة، وهو المطلب بن عناف، وقال: "إسناده صحيح" (٢)، ويزيد وركانة صحابيّان. ذكره ميرك.