Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٢١٤

(اللهم اشفه، اللهم أعفه) من الإعفاء، بمعنى المعافاة على ما في "التاج".

وقال المصنف: "بفتح الهمز، وكسر الفاء من أعفى يعفي، يقال: أعفى المريض بمعنى عوفي" (١). (س) أي: رواه النسائي عن علي أيضًا.

وفي "الرياض": "عن سعد: أن النبي ﷺ عاده عام حجة الوداع بمكة من مرض أشفي فيه -أي: أصرف على الهلاك- فقال سعد: يا رسول الله، قد خفت أن أموت بالأرض هاجرت منها، فقال ﷺ: اللهم اشف سعدًا ثلاث مرات" (٢).

(يا فلان) ضبط مرفوعًا بالتنوين وتركه، (شفى الله سقمك) بفتحتين وبضم فسكون، أي: مرضك، (وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسمك) أي: بدنك، (إلى مدة أجلك) أي: نهاية عمرك.

(مس) أي: رواه الحاكم (٣) عن سلمان: "أنه ﷺ، قال له: يا سلمان، شفى الله سقمك … " إلى آخره؛ فقول المصنف: "يا فلان" نقل بالمعنى؛ إذ المراد بالخطاب: العام.

(ومن عاد مريضًا لم يحضر أجله) أي: انتهاء عمره، (فقال) أي: العائد