Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٢٠٠

[يألم] (١)، وليقل: باسم الله) أي: بحضور القلب مع الرب، ونسيان ما سواه، (ثلاث مرات).

(وليقل سبع مرات) أي: ليسري أثره في الأعضاء السبعة، (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد) أي: من الألم، (وأحاذر) وفي نسخة: "وما أحاذر"، أي: وما أحذره من التعب [والألم] (٢)، واختيار المفاعلة للمبالغة حيث لا تصح المغالبة.

قال الطيبي: "نعوذ من مكروه ووجع هو فيه، ومما يتوقع حصوله في المستقبل من الحزن والخوف، فإن الحذر هو الاحتراز عن المخوف".

(م، عه) أي رواه: مسلم، والأربعة؛ كلهم عن عثمان بن أبي العاص الثقفي (٣).

(أو: أعوذ بعزة الله) أي: بغلبته وقوته، (وقدرته من شر ما أجد سبعًا. طا، مص) أي رواه: مالك في "الموطأ" وابن أبي شيبة عن عثمان بن أبي العاص (٤) أيضًا بهذا اللفظ، فله روايتان؛ ولذا أتى المصنف بقوله: "أو أعوذ"، كما أن هنا رواية أخرى على ما أشار إليه أيضًا بقوله: (أو: أعوذ