الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٣/ ١١٨٦
أَحَدٌ﴾ والمعوذتين) بكسر الواو ويفتح، وقد ذكرت الآيات مبسوطة مفسرة في "شرح حزب الشيخ أبي الحسن البكري" قدس سره السري.
(مس، ق، أ) أي رواه: الحاكم، وابن ماجه، وأحمد (١)، عن أبي بن كعب قال: "كنت عند النبي ﷺ فجاء أعرابي؛ فقال: يا رسول الله، إن لي ابنًا به وجع، قال: [وما] (٢) وجعه؟ قال: به لمم، قال: فأتني به، فأتى به فوضعه بين يديه، فَعَوَّذه النبي ﷺ بفاتحة الكتاب … " إلى آخره [وقال في آخره] (٣): "فقام الرجل كأنه لم يَشْكُ شيئًا قط".
(ويَرقي المعتوه) بصيغة الفاعل، وفي نسخة بناء على المجهول وهو "أصل الجلال"، قال المصنف: "أي: يُعَوِّذُ المعتوهَ المجنونَ المصابَ بعقله"، انتهى. وهو كلام صاحب "النهاية".