الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٣/ ١١٧٣
التي يستعان بها على الأحكام الأخروية، (وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها) أي: مما يشغل عن ذكر الرب، أو مخالفته بنحو غش، وخيانة، وارتكاب ربا، أو عقد فاسد، وأمثال ذلك.
(اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينًا فاجرة) أي: حلفًا كاذبًا، (أو صفقة خاسرة) أي: عقدًا فيه خسارة دنيوية أو أخروية، وذكرهما تخصيصًا بعد تعميم؛ لكونهما أهم وقوعهما أغلب.
قال المصنف: "قوله: "صفقة" أي: بيعة، ومنه: "ألهاهم الصفق بالأسواق" أي: التبايع" (١)، انتهى. وألهاه عن كذا أي: شغله، كذا في "النهاية"، ومنه قوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.
(مس، ي) أي رواه: الحاكم، وابن السني، عن بريدة (٢).
(يا معاشر التجار) بضم وتشديد، جمع التاجر، وجمع "معاشر" لإرادة