الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٣/ ١١٥٤
علامةً للبزار - عن أبي بكر الصديق ﵁ (١).
(اللهم مالك الملك) أي: جنسه أو جميع أفراده من الملك الظاهر والباطن كالعلم، والزهد والقناعة، والاستغناء عما سوى الله، (تؤتي الملك) أي: تعطي بعض أفراده من بعض أنواعه، (من تشاء) أي: من عبادك (وتنزع الملك) أي: تخلعه (ممن تشاء).
(وتعز من تشاء) أي: بما تشاء (وتذل من تشاء) أي: بما تريد (بيدك الخير) أي: والشر، فهو من باب الاكتفاء، أو بتصرفك الخير لا بتصرف الغير، كما يدل عليه تقديم الجَارِّ، أَوْ لا ينسب إليك الشر على مقتضى الأدب، أو لا شر إلا ويتضمنه خير (إنك على كل شيء) من: الإتيان، والنزع، والإعزاز، والإذلال، وغيرها (قدير) أي: تام القدرة كامل القوة.
(رحمن الدنيا والآخرة) قال صاحب "الكشاف": "وفي الرحمن من