Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١١٤١

(وليُرَدّ عليه) بصيغة المجهول، وفي نسخة علي بناء الفاعل، (يهديكم الله، ويصلح بالكم) أي: شأنكم، أو قلبكم، أو حالكم، وفي "شرح المفاتيح": "البال القلب، تقول: فلان ما يخطر ببالي، أي: بقلبي، والبال: رخاء العيش، يقال: فلان رخي البال، أي: واسع العيش، والبال الحال، تقول: "ما بالك، أي: ما حالك، والبال في الحديث يحتمل المعاني الثلاثة، والأولى أن الحمل على المعش الثاني أنسب لعمومه المعنيين الأولين أيضًا. قلت: "وكذا إذا حمل على المعنى الأول يعم، فتأمل.

ويجوز الاكتفاء بأحدهما وإفراد الخطاب، لكن التعظيم أكمل، والجمع بينهما أفضل، وهذا الرد سنة، والضمير في "عليه" لمجيب العطس.

(خ، د، س، ت، مس) أي رواه: البخاري وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة (١)، والترمذي والحاكم عن أبي أيوب (٢).

(يغفر الله لي ولكم. د، ت، س، حب) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، كلهم عن سالم بن عبيد.