الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٣/ ١١٣٨
وقال ميرك: "رواه أبو داود عن أبي هريرة، والترمذي عن أبي أيوب، والباقي عن علي، والحاكم والنسائي عن ابن مسعود أيضًا"، انتهى.
والمقصود أن هذه الزيادة ذكرها أصحاب الرموز المذكورة أيضًا فتأمل، فإنه غير ظاهر من العبارة المسطورة، فكان حقه أن يقول: "الحمد لله على كل حال، رواه كذا.
(الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا) أي: مقرونًا بالإخلاص، (مباركًا فيه، مباركًا عليه) الظاهر أن كلا الضميرين للحمد، وأن البركة فيه باعتبار ذاته، وعليه باعتبار آثاره، (كما يحب ربنا) أي: في الدنيا، (ويرضى) أي: يثيب عليه في العقبى. (د، ت، س) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي؛ كلهم عن رفاعة بن رافع (١).
(الحمد لله رب العالمين. د، ت، س، حب) أي رواه: أبو داود،