(إنا لله، وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي) قال المصنّف: "قوله: "فأجرني فيها"، و "أجرني في مصيبتي": يجوز فيه القصر والمد، فالمد من: آجره يؤجره إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء، وكذلك: أجره يأجره، والأمر منهما: آجِرْني بكسر الجيم في المد، وأجُرْني بضمها في القصر والابتداء بهمزة مضمومة بعدها واو" (١)، انتهى. قال الحنفي: "وفيه بحث". ولم يبين موضعه ليبحث فيه، وينظر فيما ينافيه.
(وأخلف) من الإخلاف، أي: وعوض (لي خيرًا منها) قال المصنّف: "هو بقطع الهمزة وكسر اللام، يقال لمن ذهب له مال وولد ومن يتوقع