Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ١٠٤١

مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢ - ٣]؛ إلا أنه لما كان لا يخلو المتقي وغيره من التقصير كما ورد: "كل بني آدم خطاءون، وخير الخطائين التوابون"، أشار ﷺ إليه في تعبيره بملازمة الاستغفار، أو إيماء إلى أن العاصي إذا استغفر صار متقيًا، وهذا جزاء المتقي لا محالة.

(د، س، ق، حب) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان؛ كلهم عن ابن عباس (١).

(وتقدم) أي: في أحاديث الأذان، (ما يقول من نزل به كرب أو شدة عند سماع المؤذِّن وإجابته له. مس) أي: رواه الحاكم عن أبي أمامة، وكذا ابن السني على ما تقدم فلا وجه لإفراده، بل ولا لذكر الرمز هنا؛ لأن هذا كلام المصنّف للتنبيه على وجه الإحالة، وليس لفظ الحديث حتى يحتاج إلى ذكر المخرج.

(وإن توقّع بلاء) أي: نزوله أو حصوله ووصوله (أو أمرًا مهولًا) أي: مخوفًا؛ ففي "النهاية": "الهول: الخوف والأمر الشديد، وقد هاله يهوله، فهو هائل ومهول" وهو تخصيص بعد تعميم، فـ "أَوْ" للتنويع كما في قوله: (أو وقع في أمر عظيم) ولا يخفى الفرق بين التوقّع والوقوع.

(قال: حسبنا الله) أي: كافينا (ونعم الوكيل) أي: هو: (على الله توكلنا) أي: اعتمدنا عليه، ووكلنا أمرنا إليه، وتقديم المتعلق للاختصاص (ت،