الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب
وله طريق ثالث موقوفا عليه بلفظ: (إنها ستكون أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها واجعلوا الصلاة معهم سبحة)
رواه أحمد (١/ ٤٥٥ و ٤٥٩) عن محمد بن إسحاق قال: وثني عبد الرحمن ابن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عنه
وهذا سند حسن أيضا
وقد تابعه هارون بن عنترة عن عبد الرحمن بن الأسود دون قوله: (واجعلوا. . .) إلخ
رواه النسائي (١٢٨ - ١٢٩) وأحمد أيضا (١/ ٤٢٤)
وهذا إسناد صحيح
ثم رواه أحمد (١/ ٤٠٥) من طريق شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال: ثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله عنه
ورجاله رجال الشيخين غير الهمداني فإنه لم يسم
وقد وقعت لابن مسعود ﵁ قصة في هذا الصدد لا بأس من ذكرها للفائدة وهي: (أن الوليد بن عقبة أخر الصلاة مرة فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة فصلى بالناس فأرسل إليه الوليد: ما حملك على ما صنعت؟ أجاءك أمر من أمير المؤمنين فيما فعلت أم ابتدعت؟ قال: لم يأتي من أمير المؤمنين ولم أبتدع ولكن أبى الله ﷿ علينا ورسوله أن ننتظرك بصلاتنا وأنت بحاجتك)