Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خرت)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٤٨

يُقالُ: ما عَلَيْهِ خَرْبَصِيْصَةٌ وَلا هَلْبَسِيْسَةٌ، أَيْ: شَيْءٌ مِنْ الحُلِيِّ. وَأَكْثَرُ ما يُقالُ بِالنَّفْيِ (١)، وَيُقالُ بِالخاءِ والحاءِ (٢)، والخَرْبَصِيْصُ أَيْضًا: الجَمَلُ الضَّعِيفُ (٣).

•

(خَرَتَ)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبا بَكْرٍ خَرَجا مُهَاجِرَيْنِ وَاسْتَأْجَرا رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيْلِ هَادِيا خِرِّيتًا. فَأَخَذَ بِهِمْ يَدَ بَحْر» (٤).

الخِرِّيْتُ: هُوَ الدَّلِيلُ الماهِرُ بِالدِّلَالَةِ فِي الطَّرِيقِ، كَأَنَّهُ يَهْتَدِي لِمِثْلِ خُرْتِ الإِبْرَةِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ، وَقَوْلُهُ: «يَدَ بَحْرٍ» أَيْ: طَرِيْقَ السَّاحِلِ؛ لأَنَّ اليَدَ تُطْلَقُ عَلَى الطَّرِيْقِ، يَقالُ: تَفَرَّقَ القَوْمُ أَيْدِي سَبَأَ (٥)، أَيْ: أَخَذُوا فِي التَّفَرُّقِ طُرُقَ سَبَإٍ الَّذِيْنَ مَزَّقَهُمُ اللَّهُ فِي البِلَادِ (٦).