مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: صَغِيْرُ الأَعْضَاءِ ناقِصُ القُوَّةِ، وَأَصْلُهُ مُخْدَجٌ فَصُرِفَ إِلى فَعِيل، كما قال (١) - تعالى -: ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ (٢). أَيْ: المُحْكَمُ، فَصُرِفَ إِلى حَكِيْمٍ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ يُجْزِئُ الصَّغِيْرُ الضَّعِيْفُ خَلْقُه، لا المَرِيْضُ.
•
(خدد)
فِي حَدِيثِ مَسْرُوقِ بنِ الأَجْدَعِ (٣): «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ، وَشَجَرُها نَضِيْدٌ مِنْ أَصْلِها إِلَى فَرْعِهَا» (٤).
الأُخْدُودُ: الشَّقُّ. يُقالُ: خَدَّ خَدًّا إِذا شَقَّ فِي الْأَرْضِ [شَقًّا] (٥)، مَعْناه: أَنَّها تَجْرِي عَلى وَجْهِ الأَرْضِ مَعِيْنًا، لا تَنْسَابُ فِي الجِهَاتِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُحْبَسَ فِي الأَنهار. وَشَجَرُها نَضِيْدٌ، أَيْ: سُوْقُها غَيْرُ بَارِزَةٍ، فَهِيَ مَسْتُوْرَةٌ بِالوَرَقِ والثِّمارِ مِنْ أَعْلاها إِلى أَسْفَلِها.
•
(خدش)
في الحَدِيثِ: «مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌ جَاءَتْ مَسْأَلْتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ خُدُوشًا وَخُمُوشًا» (٦).