Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خجل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٣١

أَي: صَرَفَتْها عَنْ وَجْهِهَا وَتَمامُهُ: «أَنّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ (١) قال: اسْمُ الَّذِي بَنَى الكَعْبَةَ لِقُرَيْشٍ باقُومُ، وَكان رُوْمِيًّا، كان فِي سَفِيْنَةٍ أَصَابَتْها رِيْحٌ فَخَجَّتْها، فَخَرَجَتْ إِلَيْهَا قُرَيْشٌ بِجُدَّةَ، فَأَخَذُوا السَّفِيْنَةَ وَخَشَبَها، وَقَالُوا: ابْنِهِ لَنا بُنْيانَ الشَّامِ، فَبَنَى الكَعْبَةَ لَهُمْ».

•

(خجل)

فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَجُلًا ذَهَبَتْ لَهُ أَيْنُقٌ فَطَلَبَهَا، فَأَتى عَلى وادٍ خَجِلٍ مُغِنٍّ مُعْشِبٍ» (٢).

الخَجِلُ: الكَثِيْرُ العُشْبِ المُلْتَفِّ، وَمِنْهُ يُقال: ثَوْبٌ خَجِلٌ. إِذا كانَ طَوِيْلا، والمُغِنُّ: الَّذِي فِيهِ صَوْتُ الذُّبابِ، ولا يَكُوْنُ الذُّبابُ إِلَّا فِي وَادٍ مُخْصِبٍ مُعْشِبٍ (٣).

وفِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قال للنِّساءِ: «إِنَّكُنَّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ (٤)، وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ» (٥).

قال أَبو عَمْرو: (الخَجَلُ: الكَسَلُ والتَّوانِي عَنْ طَلَبِ الرِّزْقِ) (٦).