Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خبث)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١٤

مَبْعَثِهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ الأَنْصارَ بايعُوهُ تَغَيَّرَ وَخَبُتَ» (١).

بِالتَّاءِ مَعْناهُ: فَسَدَ يُقالُ: رَجُلٌ خَبِيْتٌ، وَهُوَ الفَاسِدُ الرَّدِيْءُ كالخَبِيثِ، وَليسَ (٢) هو من الإِخْباتِ الَّذِي هو الخُضُوعُ. إِنَّمَا يُقَالُ مِنْهُ: مُخْبِتٌ.

•

(خبث)

فِي الحَدِيثِ كان إِذا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: «أَعُوْذُ بِكَ مِنَ الخَبِيْثِ الْمُخْبِثِ» (٣).

فالخَبِيْثُ: هو ذو الخُبْثِ فِي نَفْسِهِ. والمُخْبِثُ: هو الَّذِي أَصْحَابُه وأَعْوانُه خُبثاء، وَمِثْلُه قَوْلُهُم: قَوِيٌّ مُقْوٍ وضَعِيْفٌ مُضْعِفٌ. وقد يكون المُخْبِثُ: الَّذِي يُعَلِّمُ غَيْرَهُ الخُبْثَ وَيُفْسِدُهُ (٤).

وأَمّا الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَعُوذُ بِكَ مِنْ الخُبْثِ والخَبَائِثِ» (٥).