مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٧٩
وَالمالُ، يُقالُ: أَحْيَا القَوْمُ: إِذا حَسُنَتْ حَالُ مَواشِيهِمْ، يُحْيُونَها.
وفي الحديثِ: «الحَياءُ من الإيمانِ» (١).
قال بَعْضُهُمْ: جَعَلَ الحَياءَ وهو غَرِيزَةٌ من الإيمانِ الذي هو كَسْبٌ؛ لأَنَّ المُسْتَحْيِي يَنْقَطِعُ بِحَيائِهِ عن الذُّنوبِ وَالمَعاصِي، فَصارَ كالإيمانِ الذي يَقْطَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها. وَاللهُ أَعْلَمُ.
[آخِرُ بابِ الحاءِ مَعَ سَائِرِ الحُرُوفِ]