Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حمم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٢٢٦

قالَ سُفْيَانُ (١): «أي: مُتْعَةً».

وفي حديثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ: «أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَها بِخَادِمٍ (٢) حَمَّمَهَا إِيَّاهَا» (٣).

يَعْنِي: مَتَّعَها بِها (٤) بَعْدَ الطَّلاقِ، وَكَانَتِ العَرَبُ تُسَمِّيها التَّحْمِيمَ. وَقَدْ ذَكَرْنَا مَعْنَى التَّحْمِيمِ فِيمَا تَقَدَّمَ.

وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ أبا الأَعْوَرِ السُّلَمِيَّ (٥) دَخَلَ عَلَيْهِ فقالَ لَهُ: إِنَّا جِئْناكَ في غَيْرِ مُحِمَّةٍ وَلا عَدَمٍ» (٦).

المُحِمَّةُ: الحاجَةُ الحامَّةُ (٧) اللازِمَةُ للإِنْسانِ. يُقالُ: أَحَمَّتِ الحاجَةُ: إِذا أَهَمَّتْ وَلَزِمَتْ.