Printed page ٣/ ١٧٧
وفي الحديث: «مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟» (١).
أي: بِمَزارِعِكُمْ. وَمَعْنَى النَّهْيِ: مَا تَنْطَوِي عَلَيْهِ هذه العُقُودُ من الجَهالَةِ الْمُوْقِعَةِ في الرِّبا.
وَقِيلَ: لأَنَّ هذا يَقَعُ في المَكِيلاتِ، وإذا كانَتْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ فلا مَخْلَصَ من الرِّبا فِيهَا إِلَّا بِالكَيْلِ وَالوَزْنِ، وَإِذا لَمْ يُجْرَ الكَيْلُ لَمْ يُدْرَ أَيُّهُما أَكْثَرُ.
وَقالَ بَعْضُهُمْ (٢): «الحَقْلُ: الزَّرْعُ إِذا تَشَعَّبَ قَبْلَ أَنْ يَغْلُظَ سَاقُهُ»، فَإذا كانت المُحاقَلَةُ مِنْهُ فهو بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ إِدْرَاكِهِ، فَوَقَعَ النَّهْيُ عَنْهُ؛ لأَنَّهُ يُعَرِّضُ للآفَةِ.
•
(حقن)
في حديثِ عَائِشَةَ: «تُوُفِّيَ ﷺ بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي» (٣).