Printed page ٣/ ١٢٣
فصل الحاء مع الشّين
•
(حشد)
في صِفَتِهِ ﷺ: «مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ» (١).
أي: عِنْدَهُ حَشْدٌ من النَّاسِ أي: جَمَاعَةٌ يَخْدِمُونَهُ، مَجْتَمِعِينَ عَلَيْهِ.
يُقالُ: احْتَشَدَ القَوْمُ لِفُلانٍ: إذا اجْتَمَعُوا لَهُ وَتَأَهَّبُوا.
وَحَشَدُوا وَأَحْشَدُوا وَكَفَلُوا (٢) بِمَعْنًى واحِدٍ.
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ ذَكَرَ السَّاعَةَ واقْتِرابَها ثُمَّ قالَ: احْشُدُوا».
أي: تَهَيَّئُوا لَها واجْمَعُوا أَسْبابَها.
وفي حديثِ الحَجَّاجِ: «أَنَّهُ قالَ لِبَعْضِ من دَخَلَ عَلَيْهِ مِمَّنْ يُظَنُّ بِهِ أَنَّهُ يُضْمِرُ لَهُ خِلافًا أَوْ خُروجًا عَلَيْهِ: أَمِنْ أَهْلِ الرَّسِّ (٣) والرَّهْسَمَةِ (٤) أَنْتَ؟ أَم مِنْ أَهْلِ المَحاشِدِ والمَخاطِبِ والمَراتِبِ؟» (٥).