مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١٢١
وفي حديثِ مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ: «وَالحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ» (١).
أرادَ الاقْتِصَادَ بَيْنَ الإِفْراطِ وَالتَّفْرِيطِ؛ لأَنَّهُ إِنْ فَرَّطَ وَقَصَّرَ فِي العِبادَةِ فَهُوَ سَيِّئَةٌ، وَإِنْ غَلا في الجَهْدِ وَزادَ فهو سَيِّئَةٌ، والاقْتِصادُ بَيْنَهُما حَسَنَةٌ.
وفي الحديثِ: «وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ» (٢).
يَقولُ: لا تَعْجِزْ أَنْ تَفْعَلَ خَيْرًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَرْضًا عَلَيْكَ.
•
(حسو)
في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالحَساءِ فَإِنَّهُ (٣) يُجِمُّ فُؤادَ المَرِيضِ وَيَرْتُو (٤) فُؤادَ الحَزِينِ» (٥).
الحَساءُ: طَعامُ يُتَّخَذُ من الدَّقِيقِ يَتَحَسَّاهُ المَرِيضُ. وَيُقَالُ لِلْمُكْثِرِ مِنْهُ: الحَسُوُّ.
•
(حسي)
في حديثِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ (٦): «أَنَّهُمْ أَكَلُوا عِنْدَهُ وَشَرِبُوا