Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حسب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ١٠٨

وَالاحْتِسَابُ: أَنْ يَبْتَغِيَ المَرْءُ بِعَمَلِهِ الثَّوابَ ولا ثَوابَ لِمَنْ لا حِسْبَةَ لَهُ، وَلِهذا قالَ عُمَرُ: «أَيُّها النَّاسُ احْتَسِبُوا أَعْمَالَكُمْ؛ فَإِنَّ مِنْ احْتَسَبَ عَمَلَهُ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ» (١).

وفي الحديث: «إِنَّ المُسْلِمِينَ كَانُوا يَتَحَسَّبونَ (٢) الصَّلاةَ [فَيَجِيئُونَها بِلا دَاعٍ]» (٣).

أي: يَتَوَخَّونَ وَقْتَها وَيَتَرَقَّبُونَ، فَيَأْتُونَها قَبْلَ الأَذانِ.

وفي الحديثِ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِمالِها وَمَيْسَمِها وَحَسَبِها» (٤).