Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حرم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٩٦

وَسَوْطٌ مُحَرَّمٌ للذي لَمْ يُكْمَلْ دِباغُهُ.

وَيُقَالُ: أَعْرابِيٌّ مُحَرَّمٌ إِذا لَمْ يُخالِطْ أَهْلَ الحَضَرِ.

وفي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: «ما اجْتَمَعَ حَرامٌ وَحَلالٌ إِلَّا غَلَبَ الحَرامُ الحَلالَ».

وهو مِثْلُ الخَمْرِ إِذا مُزِجَ بِالماءِ حَرُمَ الماءُ، والبَغْلُ يُحْرَمُ أَكْلُهُ لأَنَّهُ مُمْتَزِجٌ مِن الحَرامِ والحَلالِ.

وفي حديثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: «الذينَ تُدْرِكُهُم السَّاعَةُ تُلْقَى عَلَيْهِم الحِرْمَةُ وَيُنْتَزَعُ مِنهم الحَياءُ» (١).

الحِرْمَةُ: الغُلْمَةُ، يُقالُ: اسْتَحْرَمتِ الماشِيَةُ: إذا اشْتَهَت الفَحْلَ، وَما أَبِينَ حِرْمَتها.

وفي الحديثِ: «كانَ عِياضُ بنُ حِمارٍ (٢) حِرْمِيَّ رَسُولِ اللهِ في الجَاهِلِيَّةِ» (٣).

قيلَ: الحِرْمِيُّ: أَشْرافُ العَرَبِ وهم الحُمْسُ، إِذا حَجَّ أَحَدُهُمْ لمْ يَأْكُل إِلَّا طَعَامَ رَجُلٍ من الحَرَمِ (٤)، وَلَمْ يَطُفْ إِلَّا فِي ثِيابِهِ، فَكَانَ لِكُلِّ