مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَسَوْطٌ مُحَرَّمٌ للذي لَمْ يُكْمَلْ دِباغُهُ.
وَيُقَالُ: أَعْرابِيٌّ مُحَرَّمٌ إِذا لَمْ يُخالِطْ أَهْلَ الحَضَرِ.
وفي حديثِ ابنِ مَسْعُودٍ: «ما اجْتَمَعَ حَرامٌ وَحَلالٌ إِلَّا غَلَبَ الحَرامُ الحَلالَ».
وهو مِثْلُ الخَمْرِ إِذا مُزِجَ بِالماءِ حَرُمَ الماءُ، والبَغْلُ يُحْرَمُ أَكْلُهُ لأَنَّهُ مُمْتَزِجٌ مِن الحَرامِ والحَلالِ.
وفي حديثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: «الذينَ تُدْرِكُهُم السَّاعَةُ تُلْقَى عَلَيْهِم الحِرْمَةُ وَيُنْتَزَعُ مِنهم الحَياءُ» (١).
الحِرْمَةُ: الغُلْمَةُ، يُقالُ: اسْتَحْرَمتِ الماشِيَةُ: إذا اشْتَهَت الفَحْلَ، وَما أَبِينَ حِرْمَتها.
وفي الحديثِ: «كانَ عِياضُ بنُ حِمارٍ (٢) حِرْمِيَّ رَسُولِ اللهِ في الجَاهِلِيَّةِ» (٣).
قيلَ: الحِرْمِيُّ: أَشْرافُ العَرَبِ وهم الحُمْسُ، إِذا حَجَّ أَحَدُهُمْ لمْ يَأْكُل إِلَّا طَعَامَ رَجُلٍ من الحَرَمِ (٤)، وَلَمْ يَطُفْ إِلَّا فِي ثِيابِهِ، فَكَانَ لِكُلِّ