مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٦٨
فصل الحاء مع الراء
•
(حرأ)
في الحديثِ: «كَانَ عَلى حِراء فَتَحَرَّكَ» (١).
هو مَهْمُوزٌ مَمْدُودٌ (٢)، والنَّاسُ يَقْصُرونُهُ وهو لَحْنٌ.
•
(حرب)
في الحديثِ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ المَحارِيبَ» (٣).
أي: لم يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَى النَّاسِ.
والمِحْرابُ: صَدْرُ المَجالِسِ.
ويُقالُ: المِحْرابُ: المَوْضِعُ الذي يُشْرِفُ مِنْهُ على القَوْمِ، شِبْهُ الغُرْفَةِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ ما رُوِيَ: «أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بنَ مَسْعُودٍ إِلى قَوْمِهِ بالطَّائِفِ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُمْ وَأَشْرَفَ عَلَيْهُمْ عِنْدَ الفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلاةِ» (٤).
ويُقالُ: المِحْرابُ: القَصْرُ.
وَالمِحْرابُ: أَشْرَفُ مَوْضِعٍ في المَسْجِدِ مُقَدَّمُ الصُّفُوف. قالَ