Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حذو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٦٦

الذي يَقْطَعُها.

وفي الحديثِ في ضالَّةِ الإِبِلِ: «مالَكَ وَلَها، مَعها حِذَاؤُها وَسِقاؤُها» (١).

يَعْنِي بِالحِذَاءِ: أَخْفافَها.

ومَعْناهُ: أَنَّهَا تَقْوَى عَلى السَّيْرِ فِي أَيِّ جِهَةٍ شَاءَتْ، وَمَعها سِقاؤُها: أي: تَقْوى على وُرُودِ الماءِ، فَتَشْرَبُ مَتى شَاءَتْ، وَتَقْوَى على أَظْمائِها، بِخِلافِ الغَنَمِ.

وفي قِصَّةِ حُنَيْنٍ: «فَأَخَذَ ﵇ قَبْضَةً من تُرابٍ فَحَذَا بِها في وُجُوهِهِمْ» (٢).

أي: حَثَا، فَأَبْدَلَ الذَّالَ من الثَّاءِ لِقُرْبِ مَخْرَجِهِما، وَمِثْلُهُ: جَثَوْتُ وَجَذَوْتُ (٣).