Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حجي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٥٠

أَنْ يَضَعَ مَالَهُ حَيْثُ شاءَ.

وفي الحديثِ: «أَنَّ عُمَرَ رَأَى ناقَةً قَدْ انْكَسَرَتْ لِفُلانٍ، فقالَ: واللهِ ما هِيَ بِمُغِدٍّ فَيَسْتَحْجِيَ لَحْمُها» (١).

المُغِدُّ: النَّاقَةُ التي قَدْ أَخَذَتْها الغُدَّةُ وهي الطَّاعُونُ.

وَقَوْلُهُ: فَيَسْتَحْجِي، أي: يَتَغَيَّرُ رَائِحَةُ لَحْمِها مِن المَرَضِ العارِضِ لَها.

وفي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «رَأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ القَادِسِيَّةِ قَدْ تَكَنَّى (٢) وَتَحَجَّى فَقَتَلْتُهُ» (٣).

يُقالُ: تَحَجَّى: إِذا زَمْزَمَ. والحِجاءُ - مَمْدُودٌ -: الزَّمْزَمَةُ.