Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (حثي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٣/ ٣٦

فصل الحاء مع الثّاء

•

(حثل)

وفي الحديثِ في دُعاءِ الاسْتِسْقَاءِ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ بَهَائِمَنا الحائِمَةَ، والأَطْفالَ المُحْثَلَةَ» (١).

هم الذينَ انْقَطَعَ رَضاعُهُمْ، والحَثْلُ: سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الحالِ. وَيُقالُ لِرُذالَةِ النَّاسِ: الحُثالَةُ.

وَمِنْهُ في الحديثِ: «كَيْفَ أَنْتَ (٢) إِذا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِن النَّاسِ!» (٣).

أَيْ: رُذَالَةٍ. والحُثَالَةُ: الرَّدِيءُ مِن كُلِّ شَيْءٍ.

وفي حديثٍ آخر: «اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِن النَّاسِ، لا تُبالِي أَغَلَبُوا أَمْ غُلِبُوا» (٤).

•

(حثي)

وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «دَعانِي عُمَرُ، فَإِذا بَيْنَ يَدَيْهِ حَصِيرٌ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورًا نَثْرَ الحَثَى فَأَمَرَنِي بَقَسْمِهِ» (٥).