مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ٢٩
يَثْقُلُ عَلَيَّ كَأَنَّهُ الجَبَلُ الحابِي» (١).
هو المُشْرِفُ، مِنْ قَوْلِكَ: حَبا الشَّيْءُ: إِذا اتَّصَلَ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَبَعِيرٌ حابِي الضُّلُوعِ. وَمِنْهُ الحَبِيُّ مِن السَّحابِ: وهو المُتَرَاكِمُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.
وفي حديثِ صَلاةِ التَّسْبيحِ أَنَّهُ قالَ لِلْعَبَّاسِ: «يا عَمِّ أَلا أَحْبُوكَ أَلا أُجِيزُكَ ثُمَّ عَلَّمَهُ الصَّلاةَ» (٢).
قَوْلُهُ: «أَلا أَحْبُوكَ» أي: أَلا أُعْطيكَ حَباء وهو العَطِيَّةُ. عَدَّ تَعْلِيمَهُ إيَّاهُ الصَّلاةَ عَطِيَّةً شَريفَةً يَمْنَحُهُ إِيَّاها لِعِظَمِ ثَوابِها.