Printed page ٣/ ٢٢
مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ (١).
هو بياضُ الصُّبْحِ وَنُورُهُ.
وَفي الدُّعاءِ: «يا ذا الحَبْلِ المَتِينِ» (٢).
مَعْناهُ: أَنَّ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ فِي حَوائِجِهِ فَكَأَنَّما تَعَلَّقَ بِحَبْلٍ قَوِيٍّ مَأْمُونِ الانْقِطاعِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ (٣).
وَرَواهُ بَعْضُهُم: «ياذا الحَيْلِ» [بالياءِ] (٤)، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعِهِ (٥).
وفي الحديثِ: «نَهَى عَنْ حَبَلِ الحَبَلَةِ» (٦).
وهُوَ وَلَدُ الجَنينِ الذي في بَطْنِ النَّاقَةِ.