Printed page ٣/ ١٤
وقالَ غَيْرُهُ: هو الحَبْرُ والسَّبْرُ - بالفَتْحِ - لِحُسْنِ الهَيْئَةِ والجَمالِ.
قالَ أبو عُبَيْدٍ: هو بالفَتْحِ أَشْبَهُ (١)، لأَنَّهُ مَصْدَرُ حَبَرْتُهُ حَبْرًا، أي: حَسَّنْتُهُ، وَأَمَا الحِبْرُ للرَّجُلِ العالِمِ فَيُقالُ فيهِ حِبْرٌ وَحَبْرٌ (٢) وَالجَمْعُ أَحْبَارٌ.
ويُقالُ: كَعْبَ الحِبْرِ، مِن الحِبْرِ الذِي يُكْتَبُ بِهِ، لأَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ (٣).
وفي حديثِ أبي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ ﷺ اسْتَمَعَ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُها» (٤).
يُريدُ: تَحْسِينَ القِراءَةِ، وَتَحْزِينَ الصَّوْتِ، يُقالُ: حَبَّرْتُ الشَّيءَ: