مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٣/ ١٢
قالَ الكِسائِيُّ: هِيَ حَبُّ الرَّياحينِ (١).
قال الهَرَوِيُّ: هِي اسْمٌ جامِعٌ لِحُبُوبِ البُقُولِ التي تَنْتَثِرُ إذا هَاجَتْ ثُمَّ إذا مُطِرَتْ مِن قَابِلٍ نَبَتَتْ (٢).
وَواحِدُها حَبَّةٌ، فَأَمَّا الحِنْطَةُ وَنَحْوُها فَهُو الحَبُّ لا غَيْر.
وَفي الحديثِ: «أَنَّ رَجُلًا كَانَ اسْمُهُ الحُبَابَ فَسَمَّاهُ ﷺ عَبْدَ اللهِ. وَقالَ: الحُبابُ: اسْمُ شَيْطانٍ» (٣).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: الحُبابُ: الحَيَّةُ، وَإِنَّما قالَ: اسْمُ شَيْطانٍ لأَنَّ الحَيَّةَ يُقالُ لَها شَيْطانٌ (٤).
وقالَ المُبَرِّدُ: الحُبابُ: حَيَّةٌ بِعَيْنِها (٥).
وإنّما كَرِهَ اسْمَ الحَيَّةِ لِخُبْثِها وَعَائِلَتِها.
وفي حديثِ ابنِ أبي هَالَةَ (٦) في صِفَتِهِ ﷺ: «وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الغَمامِ» (٧).